الخميس، 29 يوليو 2010

إلى معالي السيد/علي بن حمود الموقر،،،




معالي الوزير السيد /علي بن حمود البوسعيدي لطالما امتدحتكم و اعجبت جل الاعجاب بفكركم و بدعمك للحركة الثقافية،وقد كنت ولا زلت من أشد المعجبين بحديثكم و تصريحاتكم البناءه التي تستلهم فكر القائد الذي نحن جميعا ننهل من فيض عطائه الفكري ونسير على نهجه .

معالي الوزير " أن حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع بما يخدم تماسك المجتمع ولحمته الوطنية" هذا كان تصريحكم وإني على يقين تام لا تشوبه شائبة أنكم صادقين فيما قلتم بلا أدنى شك،ولكني بت لا أعلم لماذا وزارة الإعلام تغرد خارج هذا السرب الحضاري الراقي لنهج الحكومة؟!.

كتابي يا معالي الوزير الذي احسبه يخدم المصالح الوطنية لكل ذي نظر ثاقب و فكر راقي كفكركم لم يستطع موظفوا وزارة الاعلام القبول بمجرد ملصق ترويجي وضع له،بل إنهم افتقروا للسياسة في التعامل، فعدم و جود الكتاب في المعرض كان يكفي و لو تصرفوا بكياسه لما منعوا تعليق مجرد اعلان ليذهب ذلك اللبناني الذي يجول العالم بكتبه ليقول حكومة سلطنة عمان منعت مجرد وجود ملصق دعائي لكتاب قمت بتعليق ملصق له لأنه يعتبر من الاصدارت الجديدة لأكبر مركز ابحاث عربي ولأنه لكاتبة عمانية! ولكم معالي الوزير أن تتخيلوا مدى حجم مثل هكذا دعاية التي قام بها موظفوا وزارة الاعلام لحكومة السلطنة في عيدها الأربعين.


ثم معاليكم ماذا أقول لأستاذي أ.د/حامد عمار شيخ التربوين العرب الذي قلت له أني رغم أني الموظفة في ديوان البلاط السلطاني لا أخشى مما تخشون منه بل إن ثقتي المطلقة في حكومتي و في أني أنتمي لدولة قال سلطانها المعظم حفظه الله ورعاه "لن نسمح بمصادرة الفكر" قلتها بثقة معاليكم،فكتب شيخ التربوين العرب في مقدمة الكتاب الذي منع حتى مجرد وجود إعلان له "بداية لابد لي من الاعتراف بترددي في قبول الاشراف على موضوع هذه الرسالة لنيل درجة الماجستير في أصول التربية من معهد البحوث و الدراسات العربية، و مردّ هذا التردد جاء في أعقاب اعتذار بعض من المشرفين من أساتذة التربية الذين جرى عرض الموضع عليهم، نظرا لحساسية الموضوع السياسية.غير أن الباحثة أكدت أن السياسة الرشيدة لجلالة السلطان قابوس لا تحجر على أي فكر أو قلم طالما كانت توجهاته لخدمة القضايا الوطنية. "


أم ماذا أقول للاستاذ الدكتور أحمد يوسف مدير معهد البحوث و الدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية وقد قلت له بكل فخر جلالة السلطان و حكومته الرشيدة خير من يؤمن بحرية الرأي و التعبير فكتب ذلك في مقدمة الكتاب الذي منع موظفوا وزارة الإعلام مجرد و جود ملصق له؟!


أم ماذا أقول: لقراء صحيفة القدس اللندنية الذين كتبت لهم "أن للسيد علي بن حمود البوسعيدي بوجوده على رأس ديوان البلاط السلطاني الذي يستلهم فكر الاعتدال والوسطية من نهج السلطان قابوس حفظه الله، دورا في دعم وتبني ونشر مثل هكذا ثقافة وفكر راقي نفخر كعمانيين به كجزء من كيان الإنسان العماني.... وكم نحن بحاجة ماسة لساسة يؤمنون بنهج الوسطية ويخدمون ثقافة التسامح كما هو الحال في عمان"


أم ماذا أقول لمذيعة قناة الجزيرة التي طوال أكثر من ساعة من الحوار كنت اتباهى أمامها أني أنتمي لدولة حكومتها تحترم المواطن وتعلي من شأنه بل راهنتها رهانا شخصيا أن إذا وجدت دولة في العالم تتعامل مع المعارضين برقي وإنسانية كما تفعل حكومة جلالة السلطان المعظم-حفظه الله- فلها ما تريد.


ماذا أقول معاليكم لكل أؤلئك إذا قالوا لي: أن مجرد إعلان لكتابك حجر عليه؟! أم ماذا أقول لنفسي يا معالي الوزير؟!


معاليكم الكتاب و وجوده وإعلانه ليس مهما لدي فالقارئ يستطيع الوصول إليه بل أني على يقين أن المنع يزيده شهرة،وهو لم يعد ملكي بل ملك دار النشر، بل إني حتى لست راضية عن اخراجه.ولكني معالي الوزير بت في حيرة من أمري بين ما أؤمن به وبين ما أشاهد، بل اني صرت اتحسب لردت فعل كل أؤلئك.

بل و أفكر وأقول:عندما يذاع برنامج قناة الجزيرة لأظهر للمشاهدين وأنا أقول بلادي سلطانها -حفظه الله- قائد لحركة ثقافية وله حكومة تنفذ سياسات جلالته التنويرية بأي حال سأكون؟!،أرجو أن لا أكون قد وضعت نفسي في مأزق اسمه المصداقية،ولكني والله العظيم لهم جميعا من الآن أقول لقد كنت صادقة و أحسبني صادقة واحسب أن ما تم تصرف فردي لا علاقة له بسياسات الحكومة.


هذا ولكم شخصيا أيها السيد الكريم المحترم والغالي علينا كل التقدير

ولسيدي و مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس كل الحب و الولاء والدعاء بأن يحفظه الله لهذا الوطن الغالي


منى جعبوب

كاتبة وباحثة عمانية

الاثنين، 26 يوليو 2010

في معرض صلالة الترفيهي








لفت انتباهي بوستر غلاف كتابي في معرض الكتاب بمركز البلديه الترفيهي بصلالة فوقفت عنده أتأمله،فقال: البائع هذا كتاب جديد يتحدث عن ظفار و أخذ يروج بدعاية متمرس،فأجبته هذا كتابي

فقال: مبتسما كتابك أنتِ

فقلت له:نعم كتابي ما الغريب في الأمر!

فتوجهت نظراته مباشرة للبرقع.

فقلت له: لابسات البراقع بإمكانهن أيضا تأليف الكتب فلا تستغرب.



وأكثر ما أعدت قراءته في الكتاب مرارا وتكرارا مقدمة شيخ التربوين العرب أ.د/حامد عمار ومقدمة أ.د/ أحمد يوسف أحمد





مقدمة(1)


شيخ التربوين العرب




(بداية لابد لي من الاعتراف بترددي في قبول الاشراف على موضوع هذه الرسالة لنيل درجة الماجستير في أصول التربية من معهد البحوث و الدراسات العربية، و مردّ هذا التردد جاء في أعقاب اعتذار بعض من المشرفين من أساتذة التربية الذين جرى عرض الموضع عليهم، نظرا لحساسية الموضوع السياسية.غير أن الباحثة أكدت أن السياسة الرشيدة لجلالة السلطان قابوس لا تحجر على أي فكر أو قلم طالما كانت توجهاته لخدمة القضايا الوطنية.


وتأكدت قناعتي الذاتية بأن لا يمكن فهم الحاضر و الانطلاق نحو المستقبل في ثقة وبصيرة وموضوعية، إذا ما تم استبعاد أية حقبة تاريخية مجتمعية من حياة الأمم و الشعوب) البقية في الكتاب من ص33-36







مقدمة (2)





أ.د/أحمد يوسف




مدير معهد البحوث و الدراسات العربية




"كنت اتابع بكل الاعجاب و الاحترام هذه الفتاة التي لا تمثل فتيات الخليج فحسب، إنما تعبر عن الفتاة العربية بعامة عندما تملك القدرة والارادة على تحدي الظروف و تحقيق الانجاز،وكانت تنقل لي الصعوبات التي تواجهها في عملها الميداني بين عدد من الأقطار العربية،و تحكي عن مساندة شقيقها الذي صاحبها في هذه الجولات ليكون بدوره نموذجا للشاب العربي الذي لا يقدر المرأة العربية فحسب وإنما يساعد قدر طاقته في إزالة الصعوبات التي تعترضها" البقية ص37-39

ملاحظة: الشاب العربي يطلع "أبوحسين" علي أخوي




الجمعة، 23 يوليو 2010

الشعر حين يغنى/د.سعيدة بنت خاطر




حلقة 1/8/2010م وهي الحلقة الخامسة من برنامج الشعر حين يغنى والتي تذاع كل يوم أحد الساعة 9:10 مساءً، مخصصة للشاعرة العمانية الرائعة د/سعيدة بنت خاطر وفيها نطل على جوانب من شخصية عمانية رائعة نعرج خلالها على حياتها وطفولتها و ابداعها الشعري و الأدبي، كما كانت الحلقة الرابعة حلقة 25/7/2010م مخصصة لأديبنا الكبير -رحمة الله- عبدالله الطائي،وما هي إلا محاولات خجولة لتقديم حسٍ عماني راقي و شامخ.



23يوليو "يوم النهضة"



















الخميس، 22 يوليو 2010

الاثنين، 19 يوليو 2010

مرحبا بكم في مسقط رأسكم ظفار




أين هذه الضحكة التي كانت تزرع الفرح في كل الدنيا،اشتقنا لها يا سيدي؟!




ظفار كلها طارت فرحا بخبر قدومكم الميمون إليها يا سيدي،
الزوايا و الأشجار
و الأرض و الناس
والطيورعلى أغصان
التين و المروج
الخضراء على
الجبال الشامخة
القلوب الوفية و زخات
المطر
ضباب الخريف
واساطير اليونان
على مينائها
العتيق
و قبور الأنبياء
أضرحة الأولياء
و ملاحم التاريخ
سجل الفداء
و تضحيات البناء
دماء الشهداء
"ظـــــــــــــفــــــــــار"
تنتظر ابنها البار بشوق جامح

وله تزف
القلوب
قبل
الورود
ولكم نقول:
مرحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

بكم يا سيدي
يا فخر عمان
في صلالة
فصلالة تنتظر مقدمكم الميمون
فلا غيركم
يفهم صمتها
نجواها
فرحها وشكواها

ولا غيركم يداوي جرحها
ويمسح دموع بكاها!!
مرحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
بكم
ياسيدي،،،
في مسقط رأسكم ظفار

الأحد، 18 يوليو 2010

عفوا لا نملك خيار أخر،،،،،




الطيران العماني يجبرني على الإبتسام و الضحك دائما كلما تأهبت لمغادرة طائراته العتيقة في إحدى الرحلات الداخلية مسقط صلالة أو صلالة مسقط عند قولهم: شكرا لاختياركم الطيران العماني!!



ولكني أجد نفسي مضطرة للقول:عفوا لا أملك خيار أخر؟



سؤلت ذات مرة ما الفرق بين الخيار والاختيار؟ فأجبت اعتقد أن الاختيار هو وجود مجموعة بدائل ولك الحق في اختيار إحداهن أو عدم الاختيار.يعني مثلا لدي قميص أحمر و أخضر و أبيض وأنا هنا مخيره في ايا أرتدي فقد أختار الأحمر أو الأخضر أو الأبيض كما أني أملك الحق في أن لا أرتدي أيا منها يعني لي حق الاختيار و حق الامتناع.بحيث يمكن أن أكون محايدا وعليه فإن مساحة الحرية كبيرة و لا إلزام هنا.



أما الخيار فهو وجوب الاختيار من مجموعة بدائل، يعني لا بد أن أختار هل سأرتدي القميص الأحمر أم الأخضر أم الأبيض ولا يحق لي رفض إرتداء أحد هذه الألوان يعني مساحة الحرية محددة و الالزام موجود ولكن يظل هناك هامش من الحرية وبدائل مطروحة.



الطيران العماني العزيز أو دعني أقول السوق العماني لم يمنحني خيار أو إختيار!!



كل شيء في عمان من حدود الأسرة لقوانيين الدولة خيار لا إختيار،إلا مع الطيران العماني حادت الحكومه عن نهجها الرشيد و ألغت الخيار و الاختيار إلا طبعا في قولهم شكرا لاختياركم الطيران العماني!



في التنقل برًا رغم أن أسعار تذاكر حافلات النقل البري اعتقد أنها تقريبا واحدة ولكن المواطن يملك حق الخيار بحيث يمكنه التنقل بواسطة النقل الوطني أو نقليات الخليج أو غيرهما وهنا تشعر بقدرا من انسانيتك و حريتك في الاختيار.

كنت دائما من أشد المتحمسين للمشاريع الوطنية بل إني دائما أشتري المنتج العماني بقطع النظر عن الجودة و السعر محبة في وطني،لكن إذا قررت تلك المشاريع الوطنية أن تكون حبل مشنقة يلتف على عنق المواطن البسيط فالنتيجة وخيمة.



لابد لأعضاء مجلس الشورى و أعضاء مجلس الدولة أن يبلغوا وزير الاقتصاد بأن أداء شركة الطيران العماني لا ترضي المواطنين ونحن كمواطنين يجب أن نرفع لهم شكوانا من عدم وجود خيار أخر وكذلك من ارتفاع اسعار التذاكر.

و لابد أن أحدهم يضحك الآن فلقد سمعت الضحكة من غيره عندما قلت ذلك!!

كيف نرفع وكيف يرفعون لوزير الاقتصاد و وزير الاقتصاد هو نفسه رئيس مجلس إدارة الطيران العماني و ربما هو من رسم سياساتها الخانقة للمواطن العماني.

بل نرفع له فربما لا يعلم أن المواطن ضـــــــــــــاق ذرعا بتلك السياسات، و نرفع له لأنّا نملك الحق في ذلك من خلال مؤسسات الدولة، ونرفع ونواصل لأنّا مكفول لنا ذلك بإسم القانون العماني والكتاب الأبيض و بإسم كل الأعراف والقوانين السماوية و الوضعية فالإحتكار لا يصح وعلى الأقل فلنمنح حق الخيار.


إني ممن يؤمنون أن عمان قد تغيرت كثيرا عما سبق، و أن جهود اربعين عاما من البناء الفكري والتعليمي قد طاب ثمرها.
ربما هناك من لم يستوعبوا بعد ذلك؛و لم يستطيعوا أن يواكبوا موكب التطور الفكري الذي تشهده بلادنا إلا أن عليهم أن يدركوا أن المواطن العماني هو نتاج بناء فكري متزن يحترم الحقوق المدنية و هذا المواطن وتلك الاجيال -أجيال النهضة- ليست أجيال هزيله بل هي عقول رشيدة تتوق لتحقيق طموحات القائد في دولة المؤسسات و القانون،وعليهم أن يدركوا ذلك و يغيروا بعضا من سياساتهم لتتلاءم مع جيل النهضة،وأول المعنين بذلك وزارة الاقتصاد و أول المشاريع الطيران العماني.
ولماذا وزارة الاقتصاد تحديدا؟ ولماذا الطيران العماني تخصيصا؟
لأن الطيران العماني يجسد مبدأ لا خيار و وزارة الإقتصاد تكرس تلك السياسة المتنافيه مع توجهات الحكومة المعلنة.الرفض قائم لفكرة أن لا خيار لك أيها المواطن أنت ملزم أنت مجبر أنت مضطر للقبول،ومن ثم تقدم لك الحقيقة مغلفة ويقال لك شكرا لاختيارك الطيران العماني!!
المسأله بالنسبة لي أبعد من مجرد شركة تحتكر مجال معين ومواطن محاط بغلاء العيش و جشع التجار،إنها أولا حق الخيار على الأقل، ثم قبل كل شيء مصداقية المشاريع الوطنية التي يفترض أنها قامت لأجل رفاهية المواطن.
لا اعتقد أن في المشاريع الوطنية يوضع المواطن في ذيل القائمة، و لا أعقل أنه يمكن أن يلغى من القائمة!! على الطيران العماني ووزارة الإقتصاد أن تعيد حساباتها فأخشى على المشاريع الوطنية من الاستمرار في أخطاء ممقوتة يمكن أن تصنع بركانا موقوتا لا يبقي و لا يذر.

الخميس، 15 يوليو 2010

مما قرأت اليوم




القراءه الأولى:


"قول أبن صالح، حين أتي به الرشيد وهو في قيوده، فقال له يحيى بن خالد وأراد أنَّ يسكته: بلغني انك حقود! فقال له: أيها الوزير، إنَّ كان الحقد هو بقاء الخير والشر، انهما لباقيان في قلبي! ويروى إنّه قال له: إنّما صدري خزانة لحفظ ما استودعت من خير وشر. فقال الرشيد: تالله ما رأيت أحداً احتج للحقد بمثل ما احتج به!
وقال الأخر:

ما طلب فرع أصله خبيث ... ولا زكا من مجده حديث

وقال الأخر:

إنَّ قوما يلحون في حب سعدي ... لا يكادون يفقهون حديثاً

سمعوا وصفها فلاموا عليها ... وأخذوا طيبا وأعطوا خبيثا"


القراءه الثانية:


"صعيدي يلعب ورقه مع حمار،وشافوه ناس قالوا له حديلعب مع حمار؟

قالهم:ده إللي مش عاجبكم غلبني مرتين!!"


القراءة الثالثة:
قول جميل بثينة


رمى الله في عيني بثينه بالقذا
وفي الغر من أنيابها بالقوادح!
القراءة الرابعة:
قول شكسبير

معظم الصداقة زائف.. معظم الحب مجرد حماقة.
القراءة الخامسة:
مثل روسي

أن يحب المرء حباً بشرياً.. يعني إمكانية المرور من الحب إلى الحقد.. في حين أن الحب الالهي ثابت..دائم.


الأربعاء، 14 يوليو 2010

الشعر حين يغنى






برنامج إذاعي أكتبه لإذاعة سلطنة عمان

يذاع كل يوم أحد الساعة 9:10 مساءً

ويعاد الثلاثاء الساعة 2:30 ليلاً (بلغة الاذاعة الأربعاء 2:30 صباحا)

وموقع الطائي لهم إعلان عن الحلقة المخصصة للأديب الراحل عبدالله الطائي

رابط الإعلان





الاثنين، 5 يوليو 2010

للاعصار و جوه متعددة

















في ظفار قبل سنة سبعين كانت هناك للبشر حسابات تأريخية تؤرخ السنون مقرونة بالكوارث،فنسمع أن هذا ولد سنة ألحيمر وذاك سنة الغريقة،وأذكر وأنا طفلة مررنا على منطقة الوادي في صلالة " في طريقنا لمستشفى السلطان قابوس لنوصل جدتي رحمها الله للمستشفى فانتفضت وهي تشاهد الحركة العمرانية في منطقة الوادي في صلالة و قالت بصوت عالي: هل هؤلاء مجانين ليبنوا هنا؟! لو جاء لحيمر ثاني لن يبقى منهم أحدا !! وأردفت ألم يكفهم أنهم بنوا بيوتهم في الدحقة[1]، لا ينقصهم سوى أن يبنوا في البليد!!
ولحيمر و هو أقوى إعصار عرفته ظفار مرَّ حسب رواية جدتي التي أثق في روايتها مرّ دون أن يموت شخص واحد على اليابسة!! والسبب حسب رأيها أنهم رغم أميتهم إلا أنهم أذكى منا فهم لا يصارعون رب العالمين ولا يلقون بأنفسهم للتهلكة!! وقد استغربت واستنكرت قولها لا يصارعون الله،فسألتها ماذا تقصد بذلك؟! فقالت: هناك من يصرون على أن يصارعوا الله وذكرت اسم امرأة، وقالت أن هذه المرأة والريح عاتية كان زوجها يحاول أمساك خيمته وتثبيتها!! فصرخت فيه دعها فلن تقدر على رب العالمين فهو مجريها!! فقال لها:وهو أيضا يجريني! فردت عليه:بل يجريك حمقك حيث تركت الأماكن كلها ونصبت لنا الخيمة في أرض لا نتقي بها الريح والمطر!!!
هذه الأعاصير و لله الحمد ليست شرا مطلقا،بل هي نعمة من رب العالمين في زمن أصبح المخزون المائي فيه شحيحا والمستقبل في كثير من دول الخليج ينذر بدق ناقوس الخطر في تلك المناطق،و لأن مشيئة الله أرادت لوطننا المعطاء عمان وافرا مائيا سنلمسه ونشكر رب العالمين عليه قريبا،جاءتنا تلك الأمطار.
يقول لي أحد كبار السن لقد أراد الله لنا فرجا فقبل الحيمر كانت كثير من العيون في ظفار على وشك أن تجفَّ و كنا ندعوا الله دائما ربنا غيثك وفرجك و رحمتك،فجاءت قطرة المطر كأنها حجر وسُقيت الأرض وتفجرت العيون وسالت الأودية وكانت سنة خير رغم كثرت الخسائر المادية!

الفرق بين النعمة والغضب:

جدتي كانت تصف ألحيمر على أنه نعمة عظيمة من رب العالمين للأرض العطشى،وتصف البليد بأنها غضب من رب العالمين!!
رغم أن كلاهما مطر وعاصفة؟!
في فكر جدتي يصبح المطر غضب ونقمة لو أغرق مدينة بأكملها كما حدث لمنطقة البليد أو كما تسميها جدتي وكل سكان الجبال في ظفار"حرقم"،لم أذكر أن جدتي إلا و كلما ذكرت أهل البليد "أهل حرقم" تنهدت وقالت:الله يرحمهم كانوا كرماء وتضيف من شدت كرمهم تنازعوا على أحد الضيوف فأخذ كل طرف يسحب يده قائلا هو ضيفي و يقول الأخر بل ضيفي أنا حتى فصلوا يداه عن جسده ومات بينهم فأمرهم شيخهم بأن يبني كل شخص مسجد عند بيته ، فالضيف إذا دخل مسجد يكون ضيف صاحبه دون نزاع ولذلك عرفت "حرقم " كما تقول جدتي بمدينة المساجد!!!
فلماذا يا جدتي أغرقت مدينة المساجد والتهمتها الأرض بسكانها؟! لدى جدتي جواب سريع لهذا السؤال:تقول لقد كفروا بالنعمة كانوا يصنعون محارم الحمامات من القمح!!والمطر أيضا نعمة يجب أن لا نكفر بها بل لابد أن نحمدالله عليها.
يجب أن نقف عند من يجريه حمقه!!
تذكر جدتي أن تلك المرأة طلبت الطلاق من زوجها الذي يجريه حمقه!!
أليس من الواجب بعد زوال "فيت" برحمة من الله تعالى للأرض العطشى أن نحاسب كل من يجريه حمقه فيظهر و كأنه يصارع رب العالمين، لو كنا عقلانين و منصفين وثقتنا بالله كبيره وايماننا صادق فلن نسئ الظن بالله ولن نصور الله غولا يأكل خلقه بل سنقول الله رحمنا برحمته وله علينا حق الشكر والطاعة،ولكن أيضا له علينا أن نقف وقفة مراجعه لأولئك الذين أجراهم حمقهم فوضعوا الناس في مجرى السيول دون تصريف للسيول،متحدِّين الله وغير آخذين بالأسباب!!
هذه الأرض خيره وتعبد ربا كريما،وشعبها يعشق المطر ويكره المتخبطين،كنت أعتقد ولازلت على يقين أني سأسمع عن وقفه جادة تقوم بها حكومتنا الرشيدة من خلال دارسة علميه شفافة حول أخفاقات وزارة الإسكان وكل من له علاقة بتخطيط المدن و البلديات والطرق والصرف الصحي والسدود والمناقصات،فعذرا فقد أظهرالاعصار بعضا ممن لا نشكك في ذممهم و حبهم للوطن بمظهر المتخبط والمسيء في التخطيط والتنفيذ و الادارة في تخطيطهم للمدن والمرافق العامة وليعذرونا هنا إن كان الحديث صريحا بعض الشيء فلقد عشنا أخطاء فادحة أزهقت أرواح وعندما تصل المسألة لهذا الحد يصبح مثل هكذا حديث واجبنا جميعا فهذا نهج الحوارات المفتوحة التي امتازت به نهضتنا الحديثة بقيادة مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله ورعاه.
المسألة ليست دفاع مدني وكهرباء:-
لو قارنا عدد الخسائر في الأرواح من جراء الأعاصير التي هي من الله،وعدد الخسائر في الأرواح من جراء أنفسنا كحوادث السيارات لعرفنا يقينا ما معنى إن الله روؤف رحيم! فإذا كان "فيت" قد حصد 16 شهيدا ماتوا غرقا فإن حوادث السير قد حصدت عشرة ألاف وسبعمائة وستة وثلاثون حالة وفاة واصابه العام الماضي والسلطنة مصنفه الخامسة عالميا في حوادث السير!!!!
جهاز الشرطة والدفاع المدني والقوات المسلحة بكل رجالاتها و كل المواطنين والمتطوعين في المناطق المتضررة لهم منا كل تحية شكر وإجلال وعرفان لمواقفهم الشجاعة ولما قاموا به من جهد.
أولئك الذين أثار الحبال لا تزال على أجسادهم منذ جونو وحتى فيت،أولئك الذين ضحوا بأرواحهم فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر إعصار جديد كل أولئك جنود وضباط و مواطنون أثبتوا أن هذه الأرض أرض الصمود والعطاء فلهم منا كل إجلال وتقدير.
لكن القضية أكبر من مجرد دفاع مدني وانقطاع كهرباء إنها باختصارالدفاع المدني يدفع ثمن أخطاء جهات أخرى كما يدفع المواطنين كذلك الأرواح بسبب سوء تخطيط وسوء تنفيذ،فهل سنستمر في غض الطرف عن أولئك؟!


للأعاصير وجوه يجب أن نعيها:

للأعاصير و جوه متعددة،فهناك وجه يرينا هنا أخطأ المخططون و هنا أصاب المنقذون وهنا أخطأ المواطنون وهنا جميعا قصرنا،الله ليس شماعة نعلق عليها إخفاقاتنا المتتالية وسوء تخطيطنا و تخبطنا أو تهورنا وسخريتنا بالقدر.لقد أحزنني أن البعض صور الاعصار على أنه غضب من الله علينا وأن الله يعاقبنا لذلك أرسل علينا الريح والمطر و رغم أني أعلم علم اليقين حسن نية أولئك وهدفهم من مثل هكذا قول،أعلم أنهم يريدوا أن ييقظوا الضمائر ويحركوا الإيمان في النفوس،وهذا اجتهاد لا يأخذون عليه حتى وإن أحزننا ولكن لم يكن يليق مثل هكذا قول في مثل هكذا وقت!!
لقد نزلت بنا نعمة من الله فكيف نجحد نعمة الله و نصورها نقمة وعذاب وبطش؟!
ثم كيف نتنصل من أخطائنا بتقديم عذر سطحي يريح المتخبطين ويجرح أولئك الذين مات أقاربهم وهدمت منازلهم واقتلعت أشجارهم وجرفت ممتلكاتهم! كيف نقدم رد سطحي ونقول هذا غضب من الله حل بكم أنتم بالذات؟! لقد قسوا أصحاب هذا القول دون قصد لاشك وتغاضوا عن إخفاقات كثيرة بحسن نية كما نجزم!!
الشفافية والعقلانية مطلبنا:
نريد الشفافية و العقلانية في تحليلنا لما يحدث،وفي طرحنا للأمور،ولأن الشفافية هي المطلوب نريد قيادات جديدة تدير الأزمات ولقد استبشرنا خيرا بالمرسوم السلطاني ونرجو من القائمين على تنفيذه أن يكونوا جديرين بالثقة السلطانية الكريمة،ومنهم نأمل أن لا تضيع تلك الدماء هدرا و أن تفتح الملفات ليس للتشهير والعقاب والتجريح بل للتقييم وتقديم الأخطاء الحقيقية و إعلانها دون مسميات أو مساس بأحد، فقط لتلافيها وعلاج ما يمكن علاجه،ولتقديم وجوه قيادية جديدة قادرة على التنبؤ بالمشكلات قبل وقوعها وتقديم الحلول وتكون صمام أمان لوطننا الغالي.
نحن دولة مؤسسات ونحن شعب يملك ارثا حضاريا نحن أحفاد أمبراطورية ولقد من الله علينا بنعمة المطر في وقت جدب وجفاف ولكنا لن نعفي أنفسنا عناء السؤال و الجواب
هناك أسئلة بسيطة لا بد لها من إجابات :

من وضع بيوت الناس في مجرى السيول؟
لماذا لم نستفد من جونو؟
هل هناك مشاريع لم تطبق بجوده عالية وتسببت في زيادة الفيضانات؟
هل هناك مشاريع أجل تنفيذها بسبب غير منطقي لو نفذت لأنقذت أرواح؟
هل هناك مشاريع أخرى لو أتى إعصار أخر لأدى انهيارها لكارثة ويجب فحص جودتها من الآن؟
هل هناك من يجب أن يحاسب؟
وهل هناك من يجب أن يكافئ؟
و هل هناك من يجب أن يقال له وداعا؟
إن ربنا هو الكريم الغفور الرحيم يحق له معاقبتنا فنحن المخطئين الذين لسنا في غنى عنه وعن رحمته وهو غني عن عباده،لكنه خلق لنا عقول و جعلنا خير خلقه وعندما يهمل بعض المخططون والمنفذون للمشاريع عقولهم سنقول لهم لن نعلق أخطائكم وأخطائنا على القدر ونهدي لكم ولنا الحل السهل ونقول ذاك عقاب من الله،بل سنقول : المطر نعمة من الله أرسلها لتسقي الأرض العطشى وترينا سوء تخطيطنا وهشاشة بعض مشاريعنا ولتقل لنا عقلكم هي النقمة التي حلت بهذا الوطن وهذا هو الصحيح!!! فهل لدينا الجرأة لنعترف بذلك؟! فالاعتراف بالخطأ هو الخطوة الأولى نحو علاجه ،فدعونا نعترف هنا بيننا متخبطين و فاشلين ومتشائمين وسطحيين يجب أن نقول لهم عند هذا الحد من النزف انتهى دوركم و عمان باقية.





[1] (دحقة صالح في صلالة هي الأرض التي بقيت بها أثار خف ناقة النبي صالح المعقورة وهي أرض خصبة ومجرى للسيول،و منطقة كوارث تاريخيا )

الخميس، 1 يوليو 2010

الخمر والعظماء،،،








هناك فطرة إنسانية معينة ترفض الخمر،ليس بالضرورة أن تكون مستقاة من الأديان فيوجد أديان سماوية تحلل الخمر كالمسيحية بل ويوزع الخمر فيها ويحتسى في دور العبادة لكن السليقة و الفطرة السوية ترفضه!!!


بالطبع لما أكتب هنا علاقة بمقال معاوية الرواحي حول تقنين تداول الكحول وما أثار ذاك المقال من ضجة و ردود أفعال لا أعتقد أن في تاريخ المقال العماني أن حظي مقال بمثل ما حظي به هذا المقال،ولكن ليس السبب في كتابتي هذه ذاك المقال فقد كان بالامكان أن تكون الكتابه في حينها ولكن السبب الرئيس هنا أني كنت أقرأ كتاب "هذا هو الانسان" لفريدريش نيتشه،فقرأت فيه قوله


"كصبي كنت أعتقد أن شرب الخمر تماما مثل التدخين،يبدأ كمجرد غرور شباب ثم يتحول من بعد إلى عادة سيئة...وفي حوالي منتصف العمر رحت أتخذ موقفا أكثر صرامة ضد المشروبات الروحية...لا أراني إلا مقصرا مهما فعلت في نصح كل ذي موهبة عقلية على الإمساك كليًا عن تناول الكحوليات الماء قادر على الإفاء بالغرض"




و يقول البعض "بأن الدكتور موريل وصف الخمر كدواء لهتلر ولكن الحقيقة هذه ليست بصحيحة فهتلر لم يقرب الخمر أبدا في حياته والسبب يعود في ذلك لأخلاقة النمساوية وهذه الصفة كانت من أكثر الصفات التي جعلت الشعب الألماني يُعجب بهتلر" وكتب السير تسجل لهتلر رفضه لشرب البيرة حين وصفها له أحد الأطباء فعلل لطبيبه رفضه بقوله:
"كيف يمكن للمرء أن يحتسي الخمر كدواء وهو لم يحتسيه طيلة عمره"!!! لقد فضل هتلر تجرع الألم على رشف الخمر وهو ليس مسلم و لا يلتزم بقانون سماوي هنا.




في الجاهلية عند العرب الخمر دلالة للعز و الجاه و الرفاهية وكان أمر مرغوبا و محببا،ولكن أكثر القريشيين جاهة ومال وبنونا وفصاحة وعزا كان يرفض شرب الخمر رغم أنه عاش وثنيا و مات وثنيا إلا أن الوليد بن المغيرة كان يرفض شرب الخمر ويحرمها على نفسه وبيته،وكذلك قيس بن عاصم السعدي ومقيس بن صبابة السهميّ عبد المطلب وأبو طالب وقصيّ بن كلاب وورقة بن نوفل وشيبة بن ربيعة وغيرهم من رجالات العرب العظماء في الجاهلية، وكان ذات المجتمع الجاهلي رغم كل رذائلة يشهد لهؤلاء الرجال برفعة النفس و يذكر فيما يذكر من محاسنهم تحريمهم الخمر على أنفسهم.




ثم جاء الاسلام فقام بما يمكن أن نسميه تقنين بيع و تناول الخمر فلم يسمح ببيعها في الأماكن القريبه من المساجد ولا يسمح بتناولها في أوقات الصلاة،ولكن النفوس العظيمة لم يرضها التقنين الذي جاء بهدف التدرج،وأي نفس وروح كروح ابن الخطاب الذي عز الاسلام به وخاف الشيطان من ظله، الفاروق ظل يقول : "اللهم بيّن لنا في الخمر بيانا شافيا فإنها تذهب بالعقل والمال" و تذهب بالعقل والمال لا كمثل ابن الخطاب يرفض تعطيل العقل قبل أي شئ ولذلك قدم العقل في دعائه لرب العالمين في إنزال الرد الشافي في الخمر و جاء التحريم.




العظماء في كل الثقافات و الأديان من عبدة الرحمن لعبدة الأوثان يقفون موقف الرافض لتداول الخمر وشربه مهما كانت الأسباب،،وهذه فطرة إنسانية في النفوس العظيمة،كما يرفضون أن يكونوا دعاة لإصباع الشريعة على الخمر!!



ثانيا: لو انطلقت دعوة تسمح بالتداول الميسر للخمور بدعوى الأثار بالغة على الصحة في ظل و جود المغشوش الناتج عن تعذر سهولة الوصول للنقي منه لوصلنا لدعاوي أخرى ربما أكثر خطورة تنطلق من ذات المنطلق،فلقد سمعت في احدى الدول العربية مواطن يسب و يشتم الحكومة ويحلف أنه لن يصوت للرئيس لأنه يمنع تداول الحشيش مما أضطر ابنه لشراء حشيش مغشوش فمات بسبب ذلك!!!


وفي إحدى الدول الأجنبية بعض الشباب يدعون أن تشرف الحكومات على بيع المخدرات لأن لصعوبة الوصول لها أصبح الشباب و المراهقين يتعاطون النوع المغشوش الذي يؤدي لأمراض وهلاك الشباب، فما كان إلا أن ظهر من يعرفون بالعقلانين في تلك المجتمعات و العقلانين هناك يحكمون عقولهم في اختيار الصحيح ويرفضون انتشار ما يعطل العقل،لقد نادى العقلانيون إلى دارسة للأضرار الناتجة عن السماح والأخرى الناتجة عن المنع قراءة عقلانية تظهر حجم الضرر الاقتصادي و الاجتماعي و الصحي،فظهرت في أوروبا و أمريكا وكندا دور و مصحات للعلاج المدمنين أكان الادمان سببه خمر أو مخدرات بل الآن في الدول المتقدمة هناك ألالف من العقلانيين الذي لا يشربون الخمر و يدعون للإمتناع عنها ويصرحون بأمانيهم لو كانت هناك قوانين تمنع تداول الخمر كما تمنع تدوال المخدرات.


ثالثا: توسيع قاعدة تقنين الخمر سيزيد من عدد المتداولين فالخمر يبدأ مغامرة طائشة وينتهي لإدمان،قد يغامر أحدهم،ثم بشرب شئ موجود أمام عينه وبسهوله يندم حيث لا ينفع ندم،سيدمن و لا خلاص له،فسن 18 أو 20 أو 22 ليست كافيه لإتخاذ القرار الصحيح من الخمر و عواقبه،وفي النهاية لا يوجد علاج للتخلص من هذا الإدمان متاحا في بلادنا و إذا وجد فتكلفته باهضة جدا تضيف أعباء،وتستقطع أموال أولى بها مرضى السرطان مثلا ممن ألقوا بأنفسهم للتهلكه.


رابعا: لا يمكننا بالتقنين أو بالسماح منع و جود المغشوش،ستزيد قاعدة المدمنين و سيكون من ضمنهم من لا يسعفهم ضيق الحال في شراء الفاخر و المنقى لذلك المشكلة الأساسية ستظل موجود ولكنهم سيزدادون.


خامسا: ما تقوم به الدوله حاليا هو التقنين و ما دون ذلك هي اتجاهات تسير يمينا أو يسارا.