الخميس، 15 يوليو، 2010

مما قرأت اليوم




القراءه الأولى:


"قول أبن صالح، حين أتي به الرشيد وهو في قيوده، فقال له يحيى بن خالد وأراد أنَّ يسكته: بلغني انك حقود! فقال له: أيها الوزير، إنَّ كان الحقد هو بقاء الخير والشر، انهما لباقيان في قلبي! ويروى إنّه قال له: إنّما صدري خزانة لحفظ ما استودعت من خير وشر. فقال الرشيد: تالله ما رأيت أحداً احتج للحقد بمثل ما احتج به!
وقال الأخر:

ما طلب فرع أصله خبيث ... ولا زكا من مجده حديث

وقال الأخر:

إنَّ قوما يلحون في حب سعدي ... لا يكادون يفقهون حديثاً

سمعوا وصفها فلاموا عليها ... وأخذوا طيبا وأعطوا خبيثا"


القراءه الثانية:


"صعيدي يلعب ورقه مع حمار،وشافوه ناس قالوا له حديلعب مع حمار؟

قالهم:ده إللي مش عاجبكم غلبني مرتين!!"


القراءة الثالثة:
قول جميل بثينة


رمى الله في عيني بثينه بالقذا
وفي الغر من أنيابها بالقوادح!
القراءة الرابعة:
قول شكسبير

معظم الصداقة زائف.. معظم الحب مجرد حماقة.
القراءة الخامسة:
مثل روسي

أن يحب المرء حباً بشرياً.. يعني إمكانية المرور من الحب إلى الحقد.. في حين أن الحب الالهي ثابت..دائم.