الأحد، 28 نوفمبر، 2010

عندما تسقط الصورة ويكسر البرواز

عندما تسقط الصورة ويكسر البرواز،،،،،




لا أعرف تحديدا كيف يمكن للمرء أن يصور الخيبة التي يعقبها ألم تستجيب له المدامع،يحمل معه على جناح كان صرحا من خيالٍ فهوى، لعالم من الذهول على إثر صدمة.المسألة صعبة جدا خاصة لمن يكتب مشتت الحس و الفكر، وعلى العموم فإني عادة أجد صعوبة بالغة في التعبير عن مشاعري وتنقصني الكثير من الأدوات و المهارات هنا.أن تسمع الخبر تلو الأخر عن شخص رسمت له صورة جميلة ببرواز أنيق وكان طلبك الوحيد و رجاؤك منه أن يظل محافظا على تلك الصورة الجميلة دون رتوش و دون تشويه أو على أقل تقدير يبقى على ذاك البرواز الأنيق الذي تفننت الروح في زخرفة،ليفاجئك ويصدمك ولك كل الحروف وكل الجُمل و كل التعابير وكل الظروف و الواقع و الأحداث و المستجدات و السحب و النجوم،و ذاك العالم الخافي الذي لا تراه الناس –والذي أصبح مرئيا- يقول بأنه ليس موجودا سوى في خيالك أنت فقط والجميع يعرف حقيقته فهي ليست خافية و أنت وحدك الذي كنت ترسم له صورة ملائكية الملامح شرقية الطراز!!.
قد تسمي ذاك الخيال حبيبا فتجعل منه وطنا،و قد تسميه صديقا فتطمئن له و قد تسميه أستاذا فتأخذ عنه و قد تسميه قائدا فتتبعه وفي النهاية تكتشف:" هو مجرد خيال ونصيبك منه الألم والخذلان و الخيبة ،فكن حذرا من الصور الجميلة ذات البراويز الأنيقة فقد تسقط الصورة و يكسر البرواز".