الأحد، 21 نوفمبر، 2010

يا مقيما في خاطري...


يا مقيماً في خاطري وجَناني
وبعيداً عن ناظري وعِياني
أنت روحي إن كنتُ لستُ أراها
فهي أدنى إليّ من كُلِّ دانِ






أنا إلي كنت آمر وأصيح بصوت داوي

صبح مني الجسم و الحيل داوي

يجلي جرحك البطران داوي

أداوي كم جرح و جروح بيااااااااااااااااااااااااااااااااا



الاشرار يطيعون بدافع الخوف، والطيبون يطيعون بدافع الحب
لا تقل احبها لكذا بل قل أحبها رغم كذا وكذا وكذا
قد تنمو الصداقة فتصبح حباً ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة

من أحبك لأمر ما كرهك لمجرد انتهاؤه

لو تطلب البحر في عينيك أسكبه أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا وللعناقيـد والأقـداح أسقيها
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي يـا قصة لست أدري مـا أسميها

( جورج ساند )

كلما ازداد حبنا تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحب

( شكسبير)

كثيراً ما نحب من يُعْحَبُ بِنَا وقليلا ما نحب من نُعْجَبُ بِهِ

( تيرنس )

خلافات العشاق تجديد للحب

لو أنَّ حبَّكِ كانْ في القلبِ عاديَّا

لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرار

ْلكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّناهذا الجنونُ ، وكثرةُ الأخطارْ

حينًا يُغرِّدُ في وَداعةِ طِفلةٍ حينًا

نراهُ كمارِدٍ جبَّارْ

لا يَستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا

شمسٌ تلوحُ وخَلفَها أمطارْ

حينًا يجيءُ مُدمِّرًا فَيضانُه

ُويجيءُ مُنحسِرًا بِلا أعذارْ

لا تعجَبي ..هذا التَّقلُّبُ مِن صَميمِ طِباعِهِ

إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهارْ

مادُمتِ قد أحببتِ يا مَحبوبتي

فتَعلَّمي أن تلعبي بالنارْ

فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا

ونراهُ حينًا يَقصِفُ الأعمارْ

نزار قباني