‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاص بالمدونه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاص بالمدونه. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 يونيو 2010

من المضحات المبكيات



أضحكتني لحد الحزن،هل يجب أن تطوق الوردة بعقد ماس قبل الإهداء؟!

الجمعة، 4 يونيو 2010

فتاة من عمان



فتاة من عمان



لم أبلغ من السعادة والفرح بكلمة كتبت عني كفرحتي بالمقال الذي كتبته أ.د/نيفين مسعد عني في 17/12/2009م،ذلك المقال الذي اسمته "فتاة من عمان" و نشر في جريدة الشروق المصرية،والسبب الأول يعود إلى أن كاتبة المقال هي د/نيفين مسعد وهي غنية عن التعريف لطالما تمنيت معرفتها و أنا أقرأ لها "صناعة الكراهية بين العرب و أمريكا" ورغم أن الكتاب كان مقرر دراسي نذاكره للاختبارات إلا أنه يجبرك على الاعجاب بكوكبة المؤلفين له رغم أني أختلف معهم في وجهات النظر في بعض الأمور التي لسنا بصددها هنا،كان هذا السبب الأول.

أما الثاني فلأني لا أعرف الدكتورة نيفين و لم أدخل مكتبها سوى مرة واحدة في حياتي،ولم نكن أنا و زميلاتي نعرف حتى ذلك المكتب لمن،ما أذكره جيدا نظرات الدكتورة نيفين التي لم تكن تخلو من الاحتقار لنا أو هكذا فهمنا فقررنا الانسحاب سريعا،كنا نقف مقابل باب مكتبها و كان حشد من الطلبة(ذكور واناث) يقفون خلف بابها متأففين من الحر و الزحمة وهم يحملون بيدهم أوراق يبدو أنها بحاجة لختم ما،وعلامات الاكتئاب بادية على و جوههم و أغلبهم من أخوتنا الفلسطيينين،وما أن يخرجوا من المكتب إلا و علامات البٍشر و الفرح على وجوههم،

قلت: لزميلاتي ألم تلاحظن الجميع يدخلون هذا المكتب مكتئبين و يخرجون مبتسمين

فقالت إحدى زميلاتي: والله أنا أيضا أشعر بإكتئاب و سحبتني من يدي سندخل إذن لنبتسم و فتحت الباب وأنا وهي ثلاث أخريات خلفي.دخلنا وكان في الداخل أحد الطلبة

فقالت الدكتورة: بالدور يابنات مش كده.

فردت عليها زميلاتي: نحن لا نريد الدور،وكنا نلبس عباءات مما يدل على أننا خليجيات.

فنظرت إلينا نظرة تظهر غيضا تحاول كظمه، وقالت: ؤمل عايزة أية حضرتك؟.

فردت مشيرة لي هذه تقول أنها لاحظت أن كل من يدخل هذا المكتب يخرج مبتسم فأردنا أن نبتسم ونعرف السر خلف هذا الباب،

بغيض واضح حملت الدكتورة نيفين علبة حلويات من على الطاولة وقالت: السر هنا خدي بنبنايه واطلعي مبتسمة،طبعا الدكتورة أستاذة علوم سياسية وهذا رد لبق يحمل معنى برع من غير مطرود،فذهبنا كالقطار إلى علبة الحلويات ثم للباب مباشرة وحمدنا الله على السلامة و على البنبن (النعنع بلهجتنا).

الدكتورة لم تسألنا حتى عن أسمائنا أو تخصصنا و ربما لدى كثير من الأساتذة انطباع معين وصورة نمطية عن الخليجين والخليجيات في مصر،وهي لم تدرسني و لم يجمعنا ود معين أو معرفة و لو سطحية.



ولقد تفاجئة عندما جأني اتصال من معهد البحوث بعد مناقشي للرسالة الماجستير بشهور يقول الدكتورة نيفين مسعد تريد الحديث معك!!

قالت لي الدكتورة مبتدية :أنا فخورة بك جدا يا منى كإحدى طالبات المعهد و قد قرأت رسالتك حرفا حرفا،وأعجبت كثيرا بها و بك و قررت أن أتصل بك و أن أكتب عنك،

فسألتها :دكتورة هل تعتقدي أن سبق و إلتقينا؟!

فقالت:لا أذكر لكن بما أنك طالبة في المعهد ربما كان بيننا لقاء ولكني لا أذكره.

قلت لها: دكتورة هل حصل و أن دخلن مكتبك خليجيات خرقن الدور بإستهتار معهود فأعطيتهن بنبون؟

ضحك ثم قالت: مش معأول هو أنتي؟

قلت لها:نعم فما عساك ستكتبي الآن؟!

قالت:سيكون مدخلا جميلا إذن، والمره الجية لو جيتي حديك العلبة كلها.

سعادتي بهذا المقال لا توصف لأنه جاء من الدكتورة نيفين و لأنه ربما ساهم في تغيير و لو بسيط لصورة نمطية معينة رسمت للمرأة الخليجية لدى البعض في الوسط الثقافي المحترم في مصر.

علاقتي بالدكتورة نيفين تطورت و أصبحت ليس مجرد إعجاب مني بكتاباتها،أو منها برسالتي بل أصبحت محبة مني للدكتورة نيفين مسعد لشخصها،فالود بيننا أصبح للشخيصة ذاتها.

الاثنين، 31 مايو 2010

سقوط عرب الكونغو





يتحفنا د/ أحمد العبيدلي المبدع والمتألق البحريني الباحث في التاريخ العماني الذي أثرى مكتبة التاريخ برصيد هائل من المنجزات العمانية التي هي من أهم مباعث الفخر للانسان العربي -خاصة في فترة الركود والتراجع الحضاري-،بترجمته لكتاب سقوط عرب الكونغو متحدثا عن الوجود العماني والدسائس التي حيكت ضد تواجد العمانين هناك،كما أن الكتاب يتناول بعضا من سيرة التاجر والقائد العسكري العماني حمد المرجبي،ويحكي لنا صدام القوتان العسكريتان العمانية العربية و البلجيكية الأوروبية الغير متكافئة طبعا.
فشكرا لأبي محمد وله
من عمان ألف ألف ألف تحية

الخميس، 13 مايو 2010

الصموتون


يبدو لي أن الكلمة الأكثر فجاجة،والرسالة الأكثر خشونة تظل أكثر فضلا و أكثر شرفا من الصمت" نيتشيه


أذكر وربما لازالت تذكر صديقتي عندما التحقت بالكلية وفي السنة الأولى جاءت إحدى زميلاتي اللواتي سبقنني للالتحاق بالكلية لتعرفني ببعض زميلاتها وتعرض علي بحماس الانضمام لنشاط طلابي كن المؤسسات له وشرعت في الشرح مبتدأه باسم النشاط فقالت:اسم نشاطنا "همس القلم وهو.." فقاطعتها لا تكملي إني لا أحب الهمس وهو لا يناسبني و ذهبت!!!،و ربما أيضا لازال أستاذي يذكر الجملة مثلما أذكر ضحكاته بصوت عالي وقوله:ولكن العرب شعب يقدس الصمت؟!
لم يحل الصمت في يوم من الأيام مشكلة!! ولم يعالج مرض!! ولم يداوي جرح!!! ولم ينهي عداوة!!!! فلما الصمت؟؟!!
ورغم أن العرب أيضا قالت:الصامت عن الحق شيطان أخرس، ولكن الأكثر انتشارا قولها أن السكوت من ذهب!!!
لست ممن يندمون على كلامهم مهما بلغ من الفجاجة ولكني ممن يندمون كثيرا على صمتهم،وأقل الأسباب التي تجعلني أندم أني صمت هو السبب ذاته الذي ذكره الفيلسوف نيتشة فأنا أرى كما يرى نيتشية
"أولئك الذين يركنون دوما إلى الصمت هم الذين يفتقرون دوما إلى اللياقة وسماحة القلب،إن الصمت اعتراض،ولكن تجرع الغصص ينتج عنه حتما فساد الطبع،بل انه يفسد حتى المعدة،كل الصموتين هم من المصابين بسوء الهضم" ولقد جربت الصمت مررا فعانيت تكررا من عسر الهضم واضطرابات في المعدة ولذلك لا أكره شئ ككرهي للصمت!!!،وكلما ذهبت إلى المجمع الصحي أعرج على قسم الجهاز الهضمي وأسأل الممرضة كم عدد المرضى إلى الآن؟!وكانت الأرقام خيالية!! ومنذ الصباح الباكر!! بل تكاد تكون العيادة الوحيدة في المجمع الصحي التي لا تسمع فيها صوت المرضى لا صوت سوى صوت الممرضات!!! مرضى الجهاز الهضمي صموتون من الطراز الأول!! والغريب أن أعدادهم كل يوم في ازدياد!!!
يجب أن نكسر حاجز الصمت ونتخطى ثقافته،فأقل ما في الأمر نخفف عدد مرضى عسر الهضم.
لا يعجبني الصمت و لا أرى فيه هيبه!!! بل الصمت ضعف!!! مثلما الثرثرة سخف!!!

الخميس، 6 مايو 2010


لا تقوى الأفكار إلا باحتلال العقول وتعطيلها




إني مهتمه بالفكر البشري وتناقل الأجيال للأطروحات الفكرية المختلفة،وكيف يتم الترسيخ للأفكار ونشرها؟!ربما للأمر علاقة بمهنتي كوني تربوية ومعلمة في المقام الأول .ولكن هو في الأساس اهتمام شخصي لا أعرف سببه لكن لطالما شدني هذا الجانب من التكوين الإنساني كثيرًا.وفي هذا الإطار كنت ولازلت أجمع العديد من الكتب ليس حول كيف تتكون الأفكار والاتجاهات والتأثر في الأخرين كما هي الموضة حاليًا فيما يعرف بالبرمجة العصبية أو خلافه وإن كانت مكتبتي لا تخلو منها،بل حول العديد من المذاهب الفكري التي تكونت في عدد من أقطارنا العربية،ولأني ابنة هذا الخليج البائس الذي يستكثر عليه الكثيرون مجرد العيش بسلام،فقد كنت أحاول فهم تلك الحركات التي راجت في الخليج ليس في إطارها السياسي بل في الإطارالفكري،والفلسفي، وقد قرأت لساطع الحصري،ونديم البيطار ،وستالين وماركس،وتروتسكي وانجلز،وعن جمال عبدالناصر،وآيات الله الخميني،و محمد الغزالي،وحامد الغزالي ،وحسن البنا،والسيد قطب،ومحمد عبدالوهاب،وأحمد الخطيب، وجورج حبش.و الحقيقة فلقد أعجبت بهم جميعا بيد أني لم أعتنق أحد تلك المذاهب بل كنت أحاول فهمها كأفكار قامت وانتشرت غازيةً العقول،وقد وصلت إلى حقيقة مقتنعة جدًا بها وهي أن الأفكار جيوش غازية،فإذا كنت تملك أفكارا أخرى فإنك تملك جيشا ستواجه به الجيش الغازي، وفي معركة الأفكار ليس النصر للأقوى كما هي العادة في المعارك البشرية فهنا يصعب وضع ميزان للقوة يقوم على أساس المقارنة بين الجيشين،حيث جيوش الأفكار لا تلتقي ولا تتلاحم مباشرةً،ولكنها تخوض معاركًا طاحنة؟والسؤال البديهي الأول:- وكيف تحدث معارك الأفكار إذًا ويحقق النصر؟


النصر لجيش الأفكار في التسلل وليس في الهجوم المباشر.لك أن تتخيل أن هناك جيشان مصطفين أمام بعضهما البعض كل يحاول أن يحمي خندقه والعدو أمام عينيه،الذكي هنا هو من سيبادر بالتسلل خلف الأخر ليصل إلى خلف الثغور.البعض يختار أن يبقى مكانه مدافعا عن الخطوط الأمامية خوفًا من أنه لو أرسل أحد عناصره للتسلل يفتح ثغرة في سده المنيع المقام لحماية الأتباع وهو قد أكتفى بهم ولا يريد المزيد،وهنا يصل بعد حين للإنهيار لن يتحرك من مكانه وغيره لابد أنه سيظل يفكر في طريقه للتسلل وسيصل لما خلف الثغور وسيغزى الجيش من الخلف لا من الأمام أي من حيث عينه لا ترى.


أما السؤال الثاني:- وماذا لو كنت لا أملك أفكار أي ليس لدي جيش أواجه به الجيش الغازي؟الجواب بديهي جدًا سيتم احتلالي، وللأسف الشديد هنا أيضا لا تدخل قوانين الحرب وحقوق الأسرى في هذه المسألة، الأفكار الغازية بالطبع تأسر العقل وتعطله تمامًا وتشله عن الحركة فيتحرك الجميع وفق العقل المركزي المنتج لهذه الأفكار وينفذها ويستهلكها ويحارب بها بسعادة منقطعة النظير،وكيف لا يسعد وقد بات يمتلك جيشًا يشعر بوجوده بالأمن؟! ولذلك فهو يخلص لها ويحارب من أجلها حتى أكثر من منتجها الأساسي.ولو فكر أحد أولائك المستعبدون بجيش الأفكار في التصنيع أو في مجرد التحليل،فإن أول من سيشن عليه الحرب زملاؤه المستعبدون والسعيدون بأنهم بات يملكون فكرًا،و سيقضون عليه قبل حتى أن يعلم العقل المركزي بأمره.وعندما يعلم سيسعد العقل المركزي كثيرًا بعبيده المخلصين، وسيطلق فكرة أن لا تقوى الأفكار إلا بإحتلال العقول وتعطيلها،وسيبدأ يطلق و يطلق أفكار بشأن احتلال العقول و تعطيلها.

"أجمل ما قرأت"

مقتطفات من أفراح الروح لسيد قطب

* من قوة الله الحى... تنبثق الحياة وتنداح!!.

*ليست الحياة بعد السنين، ولكنها بعداد المشاعر. وما يسميه " الواقعيون " في هذه الحالة " وهما " هو في الواقع " حقيقة "أصح من كل حقائقهم!!

* إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق

* عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير نعفى أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة. إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين إذ نزجي إليهم الثناء.

* لن نجشم أنفسنا عناء الحقد عليهم أو عبء الحذر منهم فإنما نحقد على الآخرين لأن بذرة الخير لم تلتئم في نفوسنا نموا كافيا، ونتخوف منهم لان عنصر الثقة في الخير ينقصنا !.

* إن العظمة الحقيقية: أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع ! .. إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثنى على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقأ.. إن التوفيق بين هذه المتناضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد: هو العظمة الحقيقية !..

* إنهم لا يعتقدون أنهم " أصحاب " هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد " وسطاء " في نقلها وترجمتها.. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدس!، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل !..

* الفرق بعيد.. جدآ بعيد..: بين أن نفهم الحقائق، وأن ندرك الحقائق.. إن الأولى: العلم.. والثانية هى: المعرفة!..

*الصغار وحدهم، هم الذين يعتقدون أن هناك تعارضا بين هذه القوى المتنوعة المظاهر، فيحاربون العلم باسم الدين، أو الدين باسم العلم...ويحتقرون الفن باسم العمل، أو الحيوية الدافعة باسم العقيدة المتصوفة!!

* الاستسلام المطلق للاعتقاد في الخوارق و القوى المجهولة خطر، لأنه يقود إلى الخرافة.. ويحول الحياة إلى وهم كبير إ... ولكن التنكر المطلق لهذا الاعتقاد ليس أقل خطرا: لأنه يغلق منافذ المجهول كله، وينكر كل قوة غير منظورة لا لشىء إلا لأنها قد تكون أكبر من إدراكنا البشري.

* أنا أحس أنه كلما ازددنا شعورنا بعظمة الله المطلقة زدنا نحن أنفسنا عظمة لأننا من صنع إله عظيم !.

* أحيانأ تتخفى العبودية في ثياب الحرية فتبدو انطلاقا من جميع القيود: انطلاقًا من العرف والتقاليد، انطلاقآ من تكاليف الإنسانية في هذا الوجود!. إن هنالك فارقا أساسيا بين الانطلاق من قيود الذل والضغط والضعف، والانطلاق من قيود الإنسانية وتبعاتها، إن الأولى معناها التحرر الحقيقى، أما الثانية فمعناها التخلي عن المقومات التى جعلت من الانسان إنسانا وأطلقته من قيود الحيوانية الثقيلة!.

* آمن أنت أولا بفكرتك، آمن بها إلى حد الاعتقاد الحار! عندئذ فقط يؤمن بها الآخرون ! وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !...لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه الأرض في صورة بشر!.. كذلك لا وجود لشخص - في هذا المجال- لاتعمر قلبه فكرة يؤمن بها في حرارة وإخلاص...